محمد الأمين الأرمي العلوي

133

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن ( مقدمة التفسير المسماة نزل كرام الضيفان في ساحة حدائق الروح والريحان )

مريم المروزيّ ، ومحمد بن عكّاشة الكرمانيّ ، وأحمد بن عبد اللّه الجويباريّ ، وغيرهم . قيل لأبي عصمة : من أين لك عن عكرمة ، عن ابن عباس في فضل سور القرآن سورة سورة ، فقال : إني رأيت الناس قد أعرضوا عن القرآن ، واشتغلوا بفقه أبي حنيفة ، ومغازي محمد بن إسحاق ؛ فوضعت هذا الحديث حسبة . قال أبو عمرو عثمان بن الصلاح ، في كتاب « علوم الحديث » له : وهكذا الحديث الطويل الذي يروى عن أبيّ بن كعب ، عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم في فضل القرآن سورة سورة ، وقد بحث باحث عن مخرجه حتى انتهى ، إلى من اعترف بأنه ، وجماعة وضعوه ، وأن أثر الوضع عليه لبيّن . وقد أخطأ الواحديّ المفسّر ، ومن ذكره من المفسرين في إيداعه تفاسيرهم . قلت : وأنا قد وضعتها في تفسيري ، في فضائل بعض السور نقلا عن البيضاويّ ، وغيره استئناسا بها ، ولكن قد بيّنت وضعها في مواضعها . ومنهم : قوم من السّؤّال والمكدّين ، يقفون في الأسواق ، والمساجد ، فيضعون على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، أحاديث بأسانيد صحاح قد حفظوها ، فيذكرون الموضوعات بتلك الأسانيد . قال جعفر بن محمد الطيالسيّ صلى أحمد ابن حنبل ، ويحيى بن معين في مسجد الرصافة ، فقام بين أيديهما قاصّ . قال : حدثنا أحمد ابن حنبل ، ويحيى بن معين قالا : أنبأنا عبد الرزاق ، قال : أنبأنا معمر ، عن قتادة ، عن أنس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « من قال لا إله إلا اللّه ،